لا شك أن العمل التطوعي قد ارتبط ارتباطًا وثيقًا بتعاليم ديننا الحنيف الذي أبرز هذه الأعمال التطوعية الخيرية في أبهى صورها؛ إذ يقول الله سبحانه وتعالــى: ((ومن تطوع خيرًا فإن الله شاكرٌ عليم))، وهو ما يدل على أن التطوع في أعمال الخير يستوجب شكر الله لعباده، ودليل قاطع على مشروعية الخدمة التطوعية والحث عليها. إن المتابع للأعمال التطوعية الخيرية القائمة يلاحظ ضعف أو انعدام التخطيط في العمل الدعوي بعمومه، وفيما يتعلق بالعمل التطوعي بخصوصه، مما أسهم في إضاعة الكثير من الجهود وأضعف ثمار أعمالهم التطوعية. لذا؛ فإن أي عملٍ لكي يُكتب له النجاح؛ لابد له من خطةٍ ودراسة توضح أهدافه ومقاصده، لأن من أهم أسباب نجاح الأعمال؛ التخطيط المسبق لها. والتطوع وعمل الخير وبذل المعروف من أهم وأشرف الأعمال، لذا؛ لابد من خطةٍ تتحقق من خلالها التنمية الشاملة للمجتمع، فالتخطيط هو الجسر الذي نعبر من خلاله للوصول إلى أهدافنا. ويساعد التخطيط على سرعة إنجاز العمل بالشكل المطلوب؛ حيث يؤدي التخطيط إلى المعرفة والمتابعة الصادقة لما سيتم تنفيذه، ويحافظ على الوقت والجهد والمال من الضياع، إنه يقضي على الفوضى، ويساعد على اختيار طرق العمل المناسبة والملائمة لكل متطوعٍ حسب قدراته وإمكاناته.
بنهاية البرنامج سيكون المتدرب قادرًا على:
المدرب/ة الفاضل/ة عند الحصول على حقيبة تدريبية من شركة رؤية ومن خلال هذا الموقع ستستلم الملفات التالية:
ولذا يرجى التكرم بارسال الاسم كما تحب أن يكتب على الادلة مع ارفاق الشعار او لوجو الجهة التى ستقدم لها التدريب.
أخى المدرب / اختى المدربة نحن نميزك ببعض الاشياء الخاصة بالحقائب من تصميمات فنية إلى اضافات علمية ولذا بعد اتمام عملية الدفع سنقوم بوضع بياناتك على الحقيبة المطلوبة وارسالها لحضرتكم عبر الايميل خلال 24 ساعة.
وفى حالة وجود اى تحديثات تتم على الحقائب يتم ارسالها عبر نفس الايميل مرة أخرى بحيث يتم الاستفادة منها لسنوات طويلة.